العازفونَ على الناياتِ قد مرقوا

لم يبقَ إلا رمادُ اللحنِ والورقُ

مَرُّوا على غيمةِ الصحراءِ وانهمَروا 

عزفاً تراقصَ فيهِ الضوءُ والغسقُ

وغادروني على شطآنِ ذاكرتي 

 قلْ لي إلى أين أمضي أيها الأفقُ؟

خلفي ركامُ مواعيدٍ مؤجّلةٍ

ونصبَ عيني شراعُ الضوءِ يندلقُ

إنْ لم أثقْ بهزيمِ الر...

الخلود هو الفناءُ 

التلاشي في محيط الطُّقوس 

في بؤرة العروق ينبتُ هاجسٌ مخيف  ،

ذلك الصوت من منعطف الصحراء  ،

من خشوع كهفٍ في عتمةِ غابة، 

        عفا الله عنك لم أعطيتهم الحذاء  ؟! 

متى يطلبوا منك الرحيل 

سترحلُ  ،

ستنطلق في الخباء 

بين ألمك و هالات ال...

تحية للسيدة معصومة عبد المحسن حمّاد

في عيد العمّال العالمي

أسرفُ في انتظار العيد

عند خيّاطة الحي الماهرة 

أصيخُ للحن ماكنة "سنجر" 

  وابرتها المجلجلة هبوطاً وصعوداً مع دقّات فرحي 

تحيك ثوباً سوف أتباهى به كالسندرلا في ليل ألقها

كان سُندسي اللون 

يُغلق الصدر سحَّاب حتى ال...

مقتولٌ حَدَس الرجوع

مفتونٌ بالآمال البعيدة 

عند الدهاليز المركونة عند الله 

حينما يباغتك الموت  ..

لفطام الصلبان جريرة الأصنام 

لدى سكون الرعد خشية القبطان 

و على تكية اللغو و الخمر 

فتيلٌ مقلوع الدهشة  

ثمة قارعةٌ تزدحم بهمس المشيعين المختالين 

و أنت تفتعل الحياة 

فيك نحاة العا...


في انهيار السُّوق

لا تجد المُرابي غاضبًا

هو من شقاء الناس يحيا مرّتين..

وفي قيام السوق

يعرف كيف يأكل كتْفَ جارته 

وجيران المجرّة بعدها

لم يعترف يومًا 

بأن السوق تمشي وفْقَ قانون الطبيعة..

خُذْ مثالًا: 

مُذْ متى للجاذبية حكْمُها في السوق

إنْ قامتْ وإنْ سقطَتْ؟

وهل كانت على صِلَة 

...

تعُودُ على هَيئةِ الغَيْمِ

مُمْتلئاً بالهدايا وأعشابِها

كأنَّك هذا الفَلَكْ...

نَصيحُ إذا القُبْحُ جنَّ

أتيتَ لتذبحَهُ

فيا أيُّها الحُرُّ ما أجمَلَكْ...

نذودُ عن الضوْءِ في عتْمةٍ/ غابةٍ

لا يُصارُ إلى مثْلِها

وتحْطبُ أرجاءَها

ثمَّ تَهْوي لتحْطبَ هذا الحَلَكْ...

أجِرْنَا... أجِرْ...

خُذِيْ بِيَدِيْ

خُذِيْ بِيَدِيْ

عسى أنسى هنا وَجَعِيْ

فَحُضْنُكِ مَلْجَأٌ للحُلْمِ

للآهاتِ أَنْثُرُها

يرانِيْ الدَّرْبُ ممتدًّا كما يَمْتَدُّ

والنَّخلاتُ تشهقُ بِي

أُلَمْلِمُ ما تَبَقّى من مَواجِيْدِي

وأكتُبُ عن قميصِ العِشْقِ

عن نَفَسِي اليَسِيْلُ بصدرِكِ الأشهى

شهيقِيَ بين نهد...

لما تبعتُه إلى الأرض المُسَوّرة 

وجَدته مغلولاً إلى القرطاس 

يمسح على المُتعبين  

المُدَثرين بين خداع الكلمات  ،

يقف كلما وجد حَرفاً ضائعاً 

و جلس ينتظر  ..

                        ***

لم يقبِل  ،

ذلك المُشَرّد من طهارة ال...

لأنّكَ تنسخُ قلبَكْ

وتشربُ حتّى الثّمالةِ

في حُبِّ مَنْ لم يُحِبّكْ

وتَكْسِرُ ما كان أَدْمَنَهُ

من قيودٍ

تُرَتِّلُ موّالَهُ

وتُغَنِّي لِحُرِّيَّةٍ رُوحُهُ لا تتحرّكُ فيها

إِذا هَبَّتِ الرِّيحُ عاصفةً ..

وتُبْعِدُ عن دربِهِ

ما تخافُ عليه من الجمرِ

لكنّ دَرْبَكْ

يسيلُ جمارا

فهل تستط...

الوقتُ الذآهبُ في أعمَآقِ الغابةِ ..  

مكتوبٌ في اللَّوح.

محفوظٌ في حَبَّاتِ البُنِّ الأحمَرِ.   

مشدودٌ للخيطِ المُدمىْ فوقَ الأغصانْ.  

مرفوعٌ فوق حَواشِيْ الضوءِ المسلوبِ .. 

من القمصَانْ.

***   

الوقت الذآهبُ في أعمآقِ الغابةِ ..  

لا يتذكُّر مِنْ هذا الوجهِ .. 

س...

Please reload

 الأصدقاء

لسنا سلفا لخير خلف،

نحن التجربة الخائبة التي يكترث بها قليلون

 وهم ينتظرون حافلتهم على رصيف حياتهم …..

                                                                                   الشاعر  قاسم حداد