top of page

حجة ملاحقة (حماس) لم تعد مقبولة






الخراب في كل مكان فلسطيني، وعلى العرب أن يتوقعوا ذلك في بلدانهم، المطبعون خصوصاً، فليس للجشع الاسرائيلي، الذي من الجحيم، حدود. انه (صحراء تزدرد الفصول) والأصول بلا هوادة.

٢


كنا على الفطور، وكانت امرأة تقول عن أطفالها: (ينامون جوعى ويستيقظون جوعى). فيما نحن نأكل ما نريد. مَنْ يحتمل هذا دون أن يموت؟

٣


الأعين ترى والآذان تسمع. الأعين العربية و أعين العالم، لكن احداً لا يفعل شيئاً. كما لو أن قيوداً غير مرئية، أصفاد ثقيلة تحول دون ان نصنع ما نحب.

حتى هذا الواقع، يوماً بعد يوم، لم يعد عذراً. ألم يعد فينا الشعور ورغبة العمل؟، كأن المممكن صار مستحيلاً. نتحدث عن الخلود، فيما نفنى.

٤


فلسطينياً سيبدأ الأمر منذ ١٩٤٨، والذين يريدون اعتبار ٧ اكتوبر هو البداية، يقعون في الخطأ الخاضع للدعاية الصهيونية.

حتى لو كانت حركة (حماس) تصدر عن منطقها الإسلامي، يتوجب التعامل معها بوصفها الوطني الفلسطيني، لئلا نقع في الارتباك والخلط الذي اصاب تعبير المفكر الألماني "هابرماس"، كنا قد اعتبرنا موقفه ضربا من الخضوع لعقدة الذنب التاريخية، التي لا يزال يستخدمها الصهاينة للابتزاز، ونرتكب الخطأ التقني الذي لا ينالنا.

٥


اخيراً قرأت ل"هاشم صالح" ما يفيد في توضيح البيان الذي وقع عليه (هابرماس) وظني ان في مقالة هاشم صالح ما يجعلنا نتأكد مما حسبناه حكماً على مفكري الغرب، وما يجعلنا نعيد النظر في طريقة النظر إلى مواقف مثقفي الغرب، دون التنازل عن موقفنا النقدي منهم، لكن دون مطالبتهم بما نتوقعه من مثقفي العرب.

٦


قال لي: (نحتاج الآن ما يرفع معنويات شعبنا العربي تجاه هجمة اسرائيل البشعة). في حين نلاحظ ان الدعاء الشامل الذي يتدرع به العرب إزاء القصف الاسرائيلي المتصاعد، هو دعاء لا يكترث به احد، لا الله ولا عباده الصالحين.

وأرى أن الشعب العربي إذا كان منهاراً لا تفيده المقالات ولا غيرها. فمعنويات الشعب تنشأ من واقعه.

٧


واقعنا تختزله أعين الملايين مفتوحة على شاشات التلفزيون من الصباح حتى النوم.

وهو واقع مختل، لا تنفع معه رفع المعنويات ولا تنزيلها، انه واقع يقع على كواهلنا بثقلٍ ثقيل.

٨


الإبادة. كلمة اصطلاح يتردد من جهات كثيرة، يوحي ان ثمة اتفاق عليه من جهات رسمية، تكريس اعلامها بصورة حاسمة يمكن اعتبار الانتهاء من (الإبادة) هو الموعد المنتظر لإعلان تصفية مسالة فلسطين. المسألة التي باتت مشكلة النظام العالمي برمته.

٩


بلغ عشرة آلاف، قتلى الأطفال في غزة.

ماذا ينتظر الضمير العالمي أكثر؟

كما أننا ندخل الشهر الثالث من مطحنة فلسطين الاسرائيلية.

١٠


بعد فشل مشروع التغيير السياسي (الربيع العربي- ٢٠١١) في الشرق الأوسط، تجد الولايات المتحدة والغرب كله، في حرب إسرائيل على فلسطين الفرصة المناسبة لتحقيق ذلك التغيير في النظام العربي.

38 views0 comments

Recent Posts

See All
bottom of page