خطاب الموجة لزرقة الماء



يعقوب المحرقي


الموج يؤرجح أحلامه على زبد. ذوبانه وشيك تحت قدميّ الغافيتين تحت نعومة رمل البحر الميت. سلامي لا يحد لصديقي العتيق. حداد العنيد في حروفه. لك قبلاتي ولك شوق يستعر كلما هممت باخماده. لك مهاد الارض وسادة لليل باحلام الطفولة يشهق. حبيبي مر زمن طويل منذ اخر لقاء على البشارة.بعمر الوردة طفول وطفولة الجميلة موزه لهما المودة في مقام الورد . اما محمد ومهيار فلهما مقل الودالمتين. ولن انسى المخيف امين، فهو رفيق احلامي. ليست هناك مناسبة للكتابة فانا كاره قديم لها وانت تعرفني جيدا.بعد رتل الكتب ومغادرة جهة ماسوفا على شباب زخمها ووهج ابداعها. بعد جهة القلب وبوصلة الثناء. دخلنا خنادق الفعل الاخير لقدح الذاكرة وشحذ القلم في الزمن الافتراضي والواح كتابة المحو.لك سلام الدنيا من ضفاف البحر الاحمر .من العقبة.تقابلنا ايلات تشبهنا تماما وتحلم وتسبح في الاحمر ويغار اهلها من الزبد.نشبههم جميعا. الخلاف بيننا على ماذا. يقطينة التاريخ الاسطوري. موسى ابراهيم حبقوق وابو حصيرة أبو لافيا والهيكل. والتفلين؛ وسوالف الحاخامات. كلها أساطير الأولين. نشبههم في الخرافة وخوززقة بعضنا البعض كما نشبههم في التطرف وسرقة الموروث. لنا ولهم جهنم والختان وحرام الخنزير ونكاح الأربعة. ولنا ولهم ايضا ورق يتفتت على عتبات القدس. متقاربون حتى الموت ومتهالكون على فتافيت بحر ميت وبحيرة طبريا.


الشاعر قاسم حداد

تجمعنا سيناء والطور والجولان وتفرقنا مزارع شبعا وصحراء النقب. مات الكيبوتيز. وجف اخر رمق في امل السلام. عصفت زوابع الإسلام الاسود بامل الاطفال وبقي المشترك حمامة سلام معلقة على غيمة تراوح بين قدس وقداس وبين بحر ونهر. ضعنا وضيعنا الطريق ولا طريق سوى السلام. مات اوموز اوز. ورحل كبار كتاب العبرية واليديش التي لم يكتب بها كافكا الرؤيوي. ليته كان نبينا. ليس بعيدا عنا ايها الصديق صدق الرؤيا فيما هو آت. قد يموت الياس من شبع المائدة وتموت الماءدة من قراءتها الاولى. قد وقد وقد نرقد لنرى صدق الرؤيا في زمن عابر عبور الملائكة في سحب ملونة تطرق أحلامنا. صديقي هرمنا كالخيول الشائخة في حلبات سباقات الليل. لك مني وللجميع كل المحبة وهذه القطعة عربونا لصداقة متجددة.