دليلي لخيمة روحي




هذا النهار غادرني سريعاً

كأفعى أضاعت الوجر

ليدعني أرعى ضوءه الغارب وحدي


الحياة حكاية

لمن يسردها على مهل

ولمن يسر بها على مهل أيضاً


عندما يشتد البرد

أصغي لمدفأة تترحم على فحم ترمد

وترمقني


الهداية صفةالنور وهو يمهل الظلام ليتفتت


كل عمري أحيا معي

دون أن أمل مني


ليديك عطف غريب يتسلل بين أصابعي

ويخفيك


أقداري مرتبة تتهافت نحوي

ببطء ضباب يتنهد


شاعرة بما لا يحدث

أصف ما لا أراه


فوز أسمي

أيقونة أودعتها يد الغياب

في غياهب قلبي


نداوة الوردة سرها

الذي لا يجف كل عطر

كلما غادر الحقل

كالشعر


طفلة

أرى القلم والورقة

ولا أعرف منهما سيبدأني