اسقني مزيداً مِنك


جئتُ أحملُ أهزوجة الشوقِ..

هاكَ دمي يرتدي في الصباح الحزين

همومك

ويطلقها في المساء ..تعودُ إليه

فماذا تُخبئ لي ببابك كل صباح ٍ ؟!

أبعضُ حنين ٍ قديم؟!

أبعضُ جنون الرياح ْ؟!

أدخل ُ صدرك .. أوغلُ فيه ِ

أذوبُ بكل ِ إتقادك

ينهمرُ الموسميُّ رذاذًا دفيئًا على جسدينا

وها نحنُ مُتحدان

في الصحو وفي العنفوان الربيعي

أطمحُ أن نكون

أيقونتان..

بلون البحار التي تمطرُ الأرض زهوًا

بعاصفة من جمار الخصوبة..

دعني أعلقُ دائرة الأمنيات

على خوفي..من أن تمضي

لا ترحل..

تريث قليلا ً عليّ

وضع فوق صدري ورورد حنانك

صّغ للمساء قصيدة حبّ جديدة

لماذا أخافُ إذا ما عشقتك؟

اذا ما عشقنا..لماذا نخاف؟

لتُسمع العاصفات من الريح

أني أحبك صنوَ جُنوني

وأغلى عذابات عُمري

وأرسمُ فوق ذراعيك مرجًا

من القُبلات العصّية

أهتفُ

هبنّي مزيدًا من الحب يوم

أجيئُ مرايا حنينكَ

فخُذ بيدي إلى باب عمرٍ جديد

أكن مثلما كنتُ سوسنة ٌ في يباس خريفك

يعشبُ حقل رُؤانا القديمة

ينهمرُ الأخضر ُ..الأزرق ُ..الجُلنّار

أحبكَ..

حُبي صلاة الينابيع تُزجي تسابيحها

نبيذًا يُعتقه القلب منذ ابتداء الزمان

ونشوة حلم جميل ..رهيفْ

أخشى عليك..

أخشى عليك المرور إلى دهشة الوقت

أخشى عليك عذابي

تريث قليلاً

وأمدد يديك إليَّ

استبحْ خوفَ صدري..

بيني وبينك ألفٌ من الرغبات الجموحة

والأمنيات

أسبّحُ باسمك كُل صباح

ووقع نداك يُلوّنُ عُمري

بأقواس وردٍ

أحبك طفلاً..يُخالف ُ ضدي الطفولة

أحبك سنديانًا يحّنُ إلى أرضه

توقف..أقول: توقف

أما تذكر؟

أنني كنتُ أهذي بأسمك!

غُبنا

وعُدنا..

أضعتُ طريقك ألفًا

وألفًا أضعتُ طريقي

وعدنا..والتقينا

كُنتُ الذي كان مني ..الذي كُنت فيه

الجذور..الدماء

ترحلتُ عني..

ذهبتُ إلى آخر الجرح

جلستُ حطام بأرض المواجد

وحدي بقيتُ

على شاهق النزف أهوى

وأنتظر..إرتحالك إليَّ

هاأنذا ..امتطي رقصتي

وأموت..