حصارُ اللَّحظة


من أعمال الفنان الصيني شينغ شينغ شان

في حصار اللحظةِ،

والشوقُ مسافاتٌ،

ونهايات لا تنتهي،

تخيط سحرها،

كرغبةً أنهت للتوِّ

نوبتَها الأخيرة،

وسافرت إلى خندقِ السّحرة.

الذاكرةُ مرهقةٌ،

والنسيان وحشةٌ.

والذِّكرى معجونةٌ بماء الحزنِ.

وصمتُ الموتِ

يسرقُ الصخبَ.

يشتاق كل مساء،

وهو مسجَّى في بياض

سماءٍ غارقةٍ،

والصمتً مكتملٌ،

إلى اللحظة والشاي والمنفضة.

وكأس تأكله الأسئلة:

لماذا هنا، وأنا خلف النافذة؟

ولا مطر يهطل،

ولا ريح الجنوب تسلم.

واللحظة ترد السائلين كلَّ مساء،

ولا تُوزَّعُ بالتساوي على العابرة؟

إلهي، إلهي

وأنت حبيبي،

حرّر سمائي من البياض،

وأعد لي اللَّحظةَ.

52 عرض