راسا على عقب ، رواية جديدة للكاتب جابر خمدن



صدرت عن دار السكربة بالقاهرة ،رواية راسا على عقب ، للكاتب جابر خمدن .. تتحدث الرواية عن سرمد وبثينة، اللذين نسجا قصة حبهما بخيوط الفن. جمعتهما مقاعد الدراسة في الجامعة. سرمد المصور والفنان التشكيلي، يمشي على يديه، يحب تلك الشقلبة كما تقول أخته شذى.


جابر خمدن

يتحول هوسه إلى رؤية فنية، يطبقها في تقنياته التصويرية، يفوز في عمل باسم الجامعة في مسابقة دولية. تلك الرؤية تشاركه فيها بثينة، تصبح موضوعة، الأقدام، الأحذية المنعمة، الأحذية المنسية، الباذخة في مقابل الخجولة. ألوان الأحذية،تفصيلاتها.. بين النساء وبين الرجال. يحمل كاميرته ملتقطا تلك الصور، حذاء فرح وآخر كئيب. رجل سمراء مغموسة في الوحل، تقابلها رجل ترفل في الحرير. وكأنما هو لايزال يمشي فوق يديه ويفتش عن الأرجل والأقدام، يقتنص لقطة لرجل طفل فرح بحذائه الجميل، أو قدم متشققة معروقة قد أنهكتها الحياة. " لماذا نلتقط الصورة مقلوبة؟.. وهل لابد من أن تكون رأسا على عقب، كي تتمكن من القبض على تلك اللحظة؟".. تسأله بثينة. يقول سرمد: لابد من هذه الحركة، كي تكون الصورة طازجة.

6 مشاهدة