صدر عن دار شعلة الإبداع رواية البشر الثالث للروائي طلال سيف



ومن أجواء الرواية


لا أحد منكم أتاه هاجس تلك الكلمة اللعينة التي تخترق أذنيه كل يوم مئة مرة، لا أحد يعرف ذلك المشهد الذي يمر أمام عيني وأمي تغنج تحت وطأة كرش مترهل. تنحني على ركبتيها وبفمها... لن أكمل الحكاية التي تفزعني حد الموت، فقط سأكمل حكاياتي الجانبية، ربما أهرب بها بعيدا عن خالي الحاج مبروك وأطفال الترعة وكل من لم يضبط أمه بين فخذي عشيق أشبه بخصيان الملك كافور" حقا هناك قسوة من الأقوال التي لم أعد أطيقها، فمن القول نافلة ومن القول فرض، ومن الحكمة أن تصدق يا عباس، ما لا يكون وقت أن يكون تصديق ما لا يكون هو عين الصدق. ألم يصدق أحدكم امرأته المختونة بعناية وهي تصرخ تحته أووه أووه فى مشهد تمثيلي يعلم جيدا أنه كذب ؟. لكنه يتلقاه حقيقة من باب الاستمتاع بلحظة الخيانة، وأنتِ أيضا ألم تصدقي فحيحه وهو يعتليكِ مستحضرا بضاعة تلك الممثلة الشهيرة التي كانت تقتات من بضائع ما بين فخذيها حتى غادرها الجمال وبارت تجارتها، فراحت تزيح ملابسها كي تستعرض ما تبقى من بضائعها البوار، ولا أحد ينعتهم بنعتي. لا أحد يصمهم بعار ليس من صنيعتي. لا أحد يجرؤ على نعتهم بأولاد الزنا.

الأصدقاء

Screen%20Shot%202018-07-01%20at%203.22_e

ترحب مجلة أوان الإلكترونية بمشاركاتكم من مقالات ودراسات وتقارير وتحقيقات صحفية ومواد ثقافية وفكرية وإبداعية، كما تدعوكم للتفاعل مع المواد المنشورة وإغناء مواضيع الموقع بتعليقاتكم وأفكاركم، وسنعمل على نشرها وإظهارها في حال توافقها مع سياسة النشر في الموقع.

كما نود الإشارة إلى إن المواد المنشورة في مجلة أوان الإلكترونية تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

تواصل معنا

  • Facebook
  • Instagram
  • Twitter
  • email