عشقٌ على راحتيك


بحثتُ عنك

ومراسيك

كانت في القلب ولا أدري!

قد كان ليلي يحّثُ الخُطى

باحثا عن ضياه

يسائلني شبقٌ في العيون

لنومٍ طويل، تناسى، هيامْ

يُعايشني الانتظار،

وفرحٌ مستباح

الشاعر حسن العلوي

ينسلُ صوتي الخبئ

لينشد حُلما جاء غفلة

يُخيّرني بين تيه

أو العشق فيك

وإني حلمت بعشقٍ على راحتيك

لأنه أنقى

يُمزقني الليل بردًا

فيجئ الطيف يدثرني

بأغاني الدفء،

أغاني العشق

أني اشتاقك حتى الآن..

أغطيك بأهدابي ليلا

ونهارًا أفرش الوجد لك

وتأتي

وحيا، تمرُ بأفق الوعي كخاطرة

وصوتي يبقى محمولا على دمعته

يستجدى بقايا رؤاك، منتظرا

فأستلقي على خاصرة الليل

وأطوى ذاتي في ذاتي كشرنقة

يا عطش الروح وبَعدَ الماء

يا أحلى حب عاشرني

أرغب في الاجهار بأوراقي،

ما أروع أن أتهادى بين حروفٍ عُذرية

أن أسطع مثل البرق على أغنية

أن أقرأ عشقا ممزوجًا على جدرانك في عفوية

يا أنت

يا أروع من قاسمني العشق،

تعال

فلقد جمعت حكاياتي

كي أنثرها في دربك،

يا دفء دثاري،

لو جئت..ألثم عينيك

غنيتُ..غنيتُ، حتى نزفتُ غناءْ

عثرتُ على كلمات خجولة

تهمسُ

أنت الفناء الذي لا يحب البكاء

وأنت الغيوم التي تمطر الضوء

وأنت السماء

فأبدلني بديارِ من عشقت، قايض الدروب

بضحكةٍ أو بسمةٍ، بغيمةٍ مُمطرةٍ..أقمارْ

فوق شاطيء المشحون بالعشق

أبحرتُ مع الحلم ورجعت

فنامتْ القافية، دونما أحلامْ

بعد أن أرّقها الحُب الذي ثاءب عيني..

35 عرض

الأصدقاء

Screen%20Shot%202018-07-01%20at%203.22_e

ترحب مجلة أوان الإلكترونية بمشاركاتكم من مقالات ودراسات وتقارير وتحقيقات صحفية ومواد ثقافية وفكرية وإبداعية، كما تدعوكم للتفاعل مع المواد المنشورة وإغناء مواضيع الموقع بتعليقاتكم وأفكاركم، وسنعمل على نشرها وإظهارها في حال توافقها مع سياسة النشر في الموقع.

كما نود الإشارة إلى إن المواد المنشورة في مجلة أوان الإلكترونية تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

تواصل معنا

  • Facebook
  • Instagram
  • Twitter
  • email