"على قيد الحياة" Alive .. فقراء لكنهم سعداء، قصة أناس أثيوبيا في صور


رؤيــــــــــــة .......

أؤمن بأننا نقود حقبة من الزمن تحكي فيها الصورة ما هو أكثر وأفضل من ألف مقالة. فمن خلال الضوء والظل، يمكن للمصور أن يكشف النقاب عن كل ما لا يمكن إخباره أو وصفه بالكلمات. ليس فقط هذا؛ فالصور التي يتم التقاطها في اللحظة المناسبة والحاسمة لها تأثير و مفعول هائل. وفي الواقع، هي تعد بمثابة وثيقة مؤرخة لوقت سريع متغير لا حدود له. فهذه اللحظات والتقاليد تختفي ثم تتلاشى بعد ذلك. ومن هنا، دائمًا ما تكون الصورة هي إيقاف للزمن و استحواذ للوقت لإنقاذ تراث هذه الأمة على وجه الخصوص، وعلى مستوى المنطقة بأكملها لنا وللأجيال القادمة. وتكمن قوة الصورة في أنها تتجاوز حالات التسجيل والتوثيق في محاولة منها لخلق تأثير في نقطة الالتقاء. فهي حالة فنية خاصة تدعو إلى التأمل فيها وليس مجرد خلق حالة من الإعجاب بها. ولهذا السبب تبدو الصورة موازية للرسم بالضوء. إنها لغة عالمية وبمثابة جواز سفر لجميع البلدان مهما كانت لغاتهم وثقافاتهم. فمن خلال الصورة، يمكننا أن نمثل البحرين بأفضل الطرق من خلال الاستخدام المحترف لهذه اللغة العالمية والتي يمكننا من خلالها إنشاء وسائل تواصل على مستوى العالم. فأنا مصور فوتوغرافي أنحاز كثيرا إلى تصوير البيئة، والفلكلور، والتراث، و توثيق الأشخاص الواقعيين بكل ما يحيط بهم وكل ما يساعدهم في البقاء على قيد الحياة. فالإنسان هو نواة كل الأشياء.



حكاية التجربة

“على قيد الحياة" Alive


وصلت إلى أديس أبابا في الصباح الباكر، وبعد ساعتين من الراحة والتقاط الأنفاس بدأت رحلتي الجادة التي تحبس الأنفاس. كانت الوجهة الأولى هي أربامينش والتي وصلت إليها ليلًا. المسافة إليها استغرقت ساعات طويلة ولكن الأمر كان مثيرًا جدًا و من طول الطريق بدأت استشعر جو المغامرة التي تنتظرني. كان الطريق مفعم بالحياة بشكل مذهل، فتواجد الأشخاص على طول الطريق يجعل تحس بمشاعر مختلطة من الحيوية و النشاط و الشوق لاستكشاف تلك الحضارة الانسانية الصامدة عبر السنين. فمن ناحية وجدت كبار السن والشباب والأطفال يعملون والكثيرين منهم يسيرون مسافة أميال لعدة ساعات للحصول على الماء. ومن ناحية أخرى هناك النساء والأطفال الذين يحملون مجموعة من الأخشاب أكبر من أحجامهم والتي يستخدمونها في إشعال النيران والطهي. كان اليوم الأول طويلًا للغاية؛ فقد توقفت لمدة ساعة لتناول طعام الغذاء ثم توقفت بعد الظهر في مقهى بونا. كان المكان ممتلئ بأشخاص يشربون القهوة ويدردشون، ورائحة القوة الأثيوبية الشهيرة ومذاقها كان رائعًا ومذهلًا. جلست هناك أنظر إلى هذا الحشد من الناس فقد كانوا يرتدون ملابس متعددة الألوان بشكل لافت للعين وشغل تفكيري كون هؤلاء الأشخاص فقراء ولكنهم سعداء وهو يبتسمون ابتسامة صادقة. "فأثيوبيا هي بلد الألوان" و هي بلد نابض بالحياة بأسلوب الحضارة الأولية ومن هنا جاء عنوان رحلتي و معرضي “على قيد الحياة" Alive

يتم استخدام الطرق المؤدية إلى وادي أومو المنخفض على أنها أكبر رصيف للمشاة في العالم. فالأطفال يقفون في مجموعات يغنون ويرقصون وفي بعض المناطق ترى مجموعة من الأطفال قد رسموا دهانات على أجسادهم ويسيرون على سيقان خشبية لجذب السياح وكسب بعض الأموال. وأغلبية هؤلاء يصرخون قائلين "هايلاند" والتي تعني ببساطة أنهم يريدون زجاجة مياه.

في اليوم التالي، قمت برحلة على متن قارب في بحيرة تشامو حيث استمتعت بمشاهدة حياة الطيور. وشاهدت تماسيح ضخمة وعددًا من أفراس النهر. فالتنوع في الحياة البرية هناك أمرًا مثيرًا للغاية.

وفي وقت لاحق من اليوم قمت بزيارة قبيلة كونسو. وقريتهم عبارة عن منحدرات صخرية صلبة وهي تقع على قمم التلال. والوصول إليها ليس بالأمر السهل فقد كان يتعين علينا المرور عبر أحد البوابات واجتياز سلسلة من الأزقة والتي تعد جزء من النظام الأمني الخاص بهم. وما يميز قبيلة كونسو هو الجدران الصخرية والممرات الضيقة التي يمكن لأي شخص أن يضيع فيها بسهولة إذا لم يكن معه مرشد من القرية.

وفي اليوم الثالث، توجهت إلى تورمي. وصلت إلى هناك ظهرًا وذهبت لزيارة السوق الأسبوعية هناك. وكانت هذه أول تجربة أمر بها حيث التعامل مع أشخاص من مختلف القبائل الذين جاءوا لتبادل السلع. فقد كنت مفتونًا بالطريقة التي يرتدي بها الناس ملابسهم ويزينون بها أنفسهم.

في اليوم الرابع، ذهبت إلى زيارة قرية كورشو والتي تقع على ضفاف نهر أومو. وهو موقع مميز حيث تمكنت من رؤية نهر أومو وهو يتقلص تدريجيًا جنوبًا باتجاه بحيرة توركانا شمال كينيا. وتعد كورشو هي موطن قبيلة كارا. والأشخاص في قبيلة كارا مثلهم مثل العديد من القبائل الأخرى في وادي أومو المنخفض حيث يدهنون أجسادهم ووجوههم باللون الأبيض. وتُستخدم الألوان لعدة أسباب : لتحديد المناصب فيما يخص الطقوس، ولدرء المرض، ولجذب الجنس الآخر، ولخلق روابط مع الأسرة أو القبيلة أو أحد الحيوانات، وقد اُستخدمت مؤخرًا بالطبع لإبهار السائحين.

ترسم الأمهات على وجوه و أجساد أطفالهن وهكذا يبدأ التقليد مدى الحياة. فهناك معتقد يشير إلى أن طلاء الوجه باللون الأبيض يساعد في حماية الطفل من القوى الطبيعية الخارقة. ويرسم الصبية الصغار بعضهم البعض حيث يوجد عدد قليل من المرايا في المنطقة.

و تمثل الندبات على وجوه الرجال و أجسادهم العدو أو الحيوان الخطير الذي قاموا بقتله. فكلما زادت الندوب كانت دليل على شجاعة الرجل و قوته .

المحاصيل التي تزرعها معظم القبائل هي الذرة البيضاء والذرة الصفراء والفول. ويحافظ أفراد القبيلة على بقاء الماشية الصغيرة والماعز والأغنام في حالتها الحيوية لجميع القبائل. حيث أن للماشية قيمة عالية كما أنها تُستخدم في دفع مهر العروس.

عندما غادرت القرية، رأيت مكانًا تم بنائه ليكون مدرسة. الشيء المحزن هو أن الآباء والأمهات لا يرسلون أطفالهم للتعلم؛ لأنهم يحتاجون إليهم للمساعدة والعمل في القرية. وقال المرشد أنه حتى لو صادف و إن ذهب هؤلاء الأطفال للمدرسة، فإنه في اللحظة التي يرون فيها السيارات مارة في الطريق سيعودون إلى القرية؛ لأنهم يعرفون أنهم سيحصلون على هدايا وأموال من السائحين.

في اليوم التالي، قمت بزيارة قبيلة داسانش. هذه القبيلة تسكن على ضفاف نهر أومو، وقد اضطررت إلى عبور نهر أومو باستخدام جذوع الشجر المجوفة والتي تُستخدم كقوارب لزيارة قبيلة داسانش في قريتهم. وترتدي النساء تنورة وقلادات وأسوار جلدية مثنية مصنوعة من جلد البقر، وهن عادة ما يتزوجن في سن 17 عامًا في حين يكون عمر الرجال 20 عامًا. ولا يرتدي الرجال سوى قماش متعدد الألوان على شكل مربعات يربطونه حول خصرهم. ومن الملفت للنظر كيف تتمكن الفتيات في قبيلة داسانش من تزيين أنفسهن بالمواد المعاد تدويرها مثل أغطية الزجاجات وغيرها من الأشياء التي يجدنها في الطريق.

في فترة الظهيرة، زُرت واحدة من أكثر القبائل المعروفة والجاذبة للسياحة ألا وهي قبيلة هامار. ويمكن للمرء بسهولة أن يميز قبيلة هامار حيث يستخدم كلًا من الرجال والنساء الماكياج البرتقالي على وجوههم وأجسادهم، وفي حالة الرجال الذين يستخدمون الطلاء الأبيض فإن الهدف من ذلك هو خلق تأثير يشبه النمر من اختلاط اللونين القاتم لأجسادهم و الفاتح للون المصبوغ في شكل خطوط كجلد النمر . ويعد تصفيف الشعر هو مفهوم هامار عن الجمال. وعادة ما تقوم النساء بتدوير خصلات شعرهن باستخدام صبغة دهنية حمراء ثم يجعلونها لولبية الشكل بأسلوب يجده الرجال جاذبًا لهم. من ناحية أخرى، يرتدي الرجال الشجعان الذين قتلوا عدوًا أو حيوانًا خطيرًا قبعة من الطين مزينة بالريش والتي تستمر لمدة تتراوح من ثلاثة إلى ستة أشهر كرمز للصيد وللرتبة التي حصلوا عليها.

ترتدي النساء المتزوجات حلقتين حديدتين ثقيلتين حول رقبتهن، ولكن إذا كانت إحداهن الزوجة الأولى فإنها ترتدي طوق معدني إضافي ذو بروز قضيبي. تزين النساء أنفسهن بارتداء الأحجار والخرز الزجاجي والبذري والمعدني، كما أنهن يرتدين الفساتين المطرزة والمصنوعة من جلد الماعز والتي تغطي الجزء العلوي من أجسادهن وهذه الملابس بالنسبة لهن هي الملابس التقليدية. تزين النساء الأكبر سنًا أنفسهن بارتداء حلقات حديدية سميكة في الذراع والساقين بحيث تكون متراصة وراء بعضها البعض. ويمكن للرجال أن يتزوجوا أكبر عدد ممكن من النساء كما يحلو لهم، ولكن من داخل قبيلتهم فقط.

ويُسمح لمحارب الهامار أن يخدش صدره بإحداث صفوف أفقية يُطلق عليها "ندبات البطل"، استنادًا إلى عدد الأعداء الذين قتلهم. ويمكن لنساء قبيلة الهامار أن يضفن لهن بعض الندبات مثل نظرائهن من الذكور.

وقبيلة هامار معروفة جيدًا بالقفز من فوق الثيران والتي تعتبر أحد طقوس بلوغ الرجال سن الرشد. ولسوء الحظ لم يكن هناك أي احتفال بذلك الطقس الغريب أثناء زيارتي لوادي أومو المنخفض.

آخر قبيلة قمت بزيارتها هي قبيلة "مرسي". وهذه القبيلة تحظى بشعبية كبيرة بسبب تجميل النساء لشفاههن باستخدام الأطباق، كما أنها معروفة بأنها أكثر القبائل عدوانية في وادي أومو المنخفض. وقد رافقني أثناء زيارتي إلى قبيلة مرسي أحد الحراس الحاملين للسلاح من الحرس الوطني الأثيوبي كنوع من الإجراءات الوقائية.

ومن المعروف في جميع أنحاء العالم أن النساء في قبيلة مرسي يتزين بالأطباق الطينية في شفاههن السفلية. فعندما تبلغ الفتيات سن 15 عامًا، يتم ثقب شفاههن بحيث تتمدد شفاههن لخلق مساحة بما يكفي لوضع طبق من الطين على شفاههن. ويقال إن هذه الأطباق تم اختراعها لجعل النساء في قبيلة مرسي أقل جاذبية لتجار الرقيق في الماضي ثم أصبح تقليد في القبيلة. واليوم ترى القبيلة أنه كلما كان طبق الشفاه أكبر، ازدادت قيمة الماشية التي سيتم تقديمها كمهر في الوقت الذي سيجرى فيه زواج الفتاة. وتتزين النساء بأغطية الرأس الغريبة و المعقدة والمصنوعة من الفروع والرخويات والفواكه المجففة وقرون الحيوانات.

ويدهن رجال قبيلة مرسي الطلاء الأبيض على أجسادهم ووجوههم مثل القبائل الأخرى. ويجب على الرجال اجتياز اختبار قبل أن يتمكنوا من الزواج. حيث يتم إعطاء الرجل عصا يطلق عليها دونجا ويجب عليه أن يواجه أحد خصومه. ثم يخوض الرجلان المعركة ويضربان بعضهما البعض بالعصا. ويتحمل المقاتل الأول الخسائر في حين يُؤخذ الفائز من قبل مجموعة من النساء لتحديد المرأة التي سوف يتزوجها. ويقوم الرجال أيضًا في القبيلة بعمل الندبات. مثلما هو الحال في القبائل الأخرى، فهذه علامة تشير إلى عدد الأعداء الذي قتله ذلك البطل.

وتتحمل المرأة معظم أعباء المسئولية في معظم القبائل. فهي مسؤولة عن بناء كوخ تقليدي باستخدام مجموعة من المواد مثل القش، وقصب النهر، والفروع، والعصى. ويبقى النساء مع أطفالهن في الكوخ في أوقات النوم. كما أنهن يبقين معهن البقرة والأغنام والماعز المولودة حديثًا. ويجب على النساء الاعتناء بأطفالهن. كما أنه تقع على عاتقهن مسئولية الطهي، وجمع المياه، والحطب. والمسئولية الرئيسية للرجال هي حماية عائلاتهم من الغرباء والحيوانات البرية الخطيرة وهذا هو السبب في أنهم يبنون سياجًا شائكًا حول الأكواخ والمنطقة التي تعيش فيها القبيلة، بالإضافة إلى أن معظمهم يحملون البنادق معهم طوال الوقت.

تشعر العديد من القبائل في وادي أومو المنخفض بالخوف و الترقب بشكل دائم ولا يزالون يؤمنون بالخرافات. فبعض القبائل يؤمنون بأن الأرواح الشريرة أو اللعنة سوف تجلب الحظ السيء (مثل الجفاف، والمجاعة، والمرض، والوفاة) إلى قريتهم إذا لم يقتل أطفال المينجي Mingi كما يسمونهم و معناه الطفل النجس أو الملعون أو الملوث عقائديا.

و يصنف الطفل من فئة أطفال المينجي إذا توافرت فيه أحد الأسباب التالية:

- الأطفال المولدون خارج نطاق الحياة الزوجية.

- الطفل المولود لزوجين متزوجين و لكن لم يوافق على زواجهما أو حملهما الأشخاص الأكبر سنًا في القبيلة.

- الأطفال الذين تنمو أسنان الفك العلوي لديهم قبل الفك السفلي.

- يُنظر إلى ولادة التوائم على أنها لعنة ويعتبر كلًا من الطفلين من أطفال المينجي.

أثناء زيارتي لمنطقة جينكا، قمت بزيارة منظمة أومو تشايلد وهي منظمة إنسانية غير طائفية تعمل على إنقاذ أطفال المينجي والاعتناء بهم. لقد زرت المنزل الذي يعيش فيه الأطفال وزرتهم في مدارسهم. وإنه لأمر مثير للحزن جداً مجرد فكرة أن هؤلاء الأطفال يتربون خارج نطاق أسرتهم و بعيداً عن أمهاتهم و يعيشون اليتم بلا ذنب، ولكن ما أراحنا قليلاً هو معرفة أن هؤلاء الأطفال قد حصلوا على فرصة أخرى للحياة على الأقل و العمل داخل وطنهم بأثيوبيا.

وفي آخر أيام رحلتي، ذهبت إلى حديقة تقع على شواطئ بحيرة أواسا. وهي منطقة صيد أسماك محلية حيث أكلت أسماك البلطي المطبوخة الطازجة في أحد المتاجر الصغيرة بجوار البحيرة. وللوهلة الأولى، يبدو المشهد مخيفًا ومثيرًا وأنت ترى طيور أبو سعن الأفريقي العملاق Marabou Stork و الذي يقف جنبا إلى جنب مع الانسان و يتعايش معه بشكل مذهل رغم ان حجمه يوازي حجم رجل حيث يبلغ ارتفاعها 1.5 مترًا . تتحرك تلك الطيور العملاقة بحرية على الشاطئ بالقرب من الصيادين والزائرين مشكلة منظر من أروع مناظر التعايش السلمي بين الإنسان و الحيوان.

منذ أن كنت طفلاً في المدرسة وأنا أحب مشاهدة البرامج الوثائقية وكان لدي الفضول لمعرفة معلومات عن الدول المختلفة. فدائمًا ما يثير إعجابي المعلومات التي تدور حول القبائل الموجودة في جميع أنحاء العالم. و يدهشني سفر بعض المصورين لاستكشاف القبائل الواقعة في المناطق النائية والتقاط صور فوتوغرافية عنها. و لم أتصور يومها أنني قد أكون واجداً منهم في يومٍ ما.

شكلت زيارتي لوادي أومو المنخفض في أثيوبيا تحديًا في ظل كل القصص التي سمعتها من الآخرين. لقد كانت تجربة حيوية و مغامرة مجنونة، و كما رأيتها ككنز لكل مصور فوتوغرافي شغوف، و بلا شك أخطط لتكرار تلك التجربة مرة أخرىى في المستقبل.



-------------------------------------------------------------------

محمد بو حسن، من مواليد البحرين عام 1973، وهو الشريك التنفيذي لشركة الوراقون، كما أنه خريج جامعة البحرين وحاصل على درجة البكالوريوس في التربية الرياضية، كان و لا يزال عضو نشط في جمعية الفنون التشكيلية (نادي البحرين للتصوير الفوتوغرافي)، وحصل على الميدالية الذهبية في مسابقة الجوائز الفردية التي نظمتها منظمة التصوير الفوتوغرافي العالمية (الاتحاد الدوي للتصوير الضوئي "فياب") عن صورته التي حملت عنوان "شيخ". كما حاز على لقب فنان الاتحاد الدولي للتصوير الضوئي "فياب". وكان من بين المشاركين في الدورة الثانية الثلاثين لمسابقة "بينالي فياب" للتصوير بالأبيض والأسود والتي فاز فيها نادي البحرين للتصوير الفوتوغرافي بكأس العالم للتصوير الفوتوغرافي. كما شارك في الدورة الثالثة والثلاثين من المسابقة والتي فازت فيها البحرين بالمركز السابع. كما شارك في تأسيس عدد من دور النشر والمؤسسات الدعائية والإعلانية. وإلى جانب ذلك، ساهم في نشر أكثر من 100 كتابًا ثقافيًا يستند إلى التصوير الفوتوغرافي وأصدرهم باللغتين العربية والإنجليزية. بللإضافة للعديد من كتب السيرة و الكتب التثقيفية و علاوة على ذلك، فقد شارك في العديد من الدورات والمؤتمرات الخاصة بالاتحاد الدولي للتصوير الضوئي "فياب". كما عقد العديد من الدورات المتخصصة في التصوير الفوتوغرافي وساهم فيها. هذا بالإضافة إلى حرصه على التصوير الفوتوغرافي وتوثيق التراث على مستوى مملكة البحرين والخليج والعالم العربي بطريقة جديدة ومبتكرة. وهو مهتم أيضًا بإصدار الكتب الإبداعية والمتطورة.




الأصدقاء

Screen%20Shot%202018-07-01%20at%203.22_e

ترحب مجلة أوان الإلكترونية بمشاركاتكم من مقالات ودراسات وتقارير وتحقيقات صحفية ومواد ثقافية وفكرية وإبداعية، كما تدعوكم للتفاعل مع المواد المنشورة وإغناء مواضيع الموقع بتعليقاتكم وأفكاركم، وسنعمل على نشرها وإظهارها في حال توافقها مع سياسة النشر في الموقع.

كما نود الإشارة إلى إن المواد المنشورة في مجلة أوان الإلكترونية تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

تواصل معنا

  • Facebook
  • Instagram
  • Twitter
  • email