المرباطي يطلق مقطوعة موسيقية منفردة“وحدة”.. ورسالة انتحار فيرجينيا وولف مشروعه الموسيقي القادم

 

 

اطلق مؤخرا الفنان والمؤلف الموسيقي البحريني محمد المرباطي مقطوعة موسيقية منفردة جديدة من تأليفه، حملت عنوان "وحده"، ومن المنتظر أن تلقى رواجاً في الوسط الموسيقي و الثقافي.
المقطوعة التي يتمحور موضوعها حول فكرةالوحدة، بنيت من حيث الاشتغال الذي قام به المرباطي على خلق لغة حوارية مابين آلة القانون و الأصوات البشرية بمصاحبة آلة البيانو مع الوتريات محاولاً تشكيل لوحة موسيقية تعبر عن تلك الحالة.
من جهة أخرى أعلن الفنان عن مشروع يمكنه أن يشكل علامة فارقة في تجربته كمؤلف موسيقي، يعمل عليه منذ أشهر حول الكاتبة الإنجليزية أدالاين فيرجينيا وولف، وتحديدا حول رسالة انتحارها التي كتبتها إلى زوجها في الـ 28 مارس 1941، قسم المرباطي هذه الرسالة إلى ثلاثة أقسام لتشكل ثلاث مقطوعات موسيقية عمل خلالها على رسم تلك الحالة التي كانت تسكن وولف، ومن المقرر أيضاً مشاركة الشاعرة ملاك لطيف في المشروع من خلال كتابتها الخاصة و انطباعاتها التحليلية حول مفاصل إنسانية ربما عاشتها فيرجينيا وولف أثناء كتابتها لرسالتها الأخيرة. 

 

رسالة الكاتبة الإنجليزية أدالاين فيرجينيا وولف قبيل انتحارها : 

 

" إنني على يقين من أنني أرجع لجنوني من جديد. أشعر أننا لا يمكن أن نمر في فترة أخرى من هذه الفترات الرهيبة. وأنا لن اشفى هذه المرة. أبدأ بسماع أصوات، لا يمكنني التركيز. وأنا سأفعل ما يبدو أن يكون أفضل شيء ليفعل. أعطيتني أكبر قدر ممكن من السعادة. وقد كنت أنت في كل شيء كل ما يمكن أن يكون أي شخص.

لا اعتقد أن شخصين من الممكن أن يكونا أكثر سعادة حتى جاء هذا المرض الرهيب. لا استطيع أن أقاوم المزيد. وأنا أعلم أنني أفسد حياتك، و أنك دون وجودي يمكنك أن تعمل. وسوف تعرف. ترى أنني لا أستطيع حتى كتابة هذه بشكل صحيح. لا أستطيع القراءة. ما أريد قوله هو أنني مدينة لك كل السعادة في حياتي. وقد كنت معي صبورا تماما وجيدا وبشكل لا يصدق. أود أن أقول ذلك -- والجميع يعرفه. إذا كان من الممكن أن ينقذني أحداً فسيكون أنت. كل شيء ذهب مني إلا اليقين بالخير الذي فيك. لا أستطيع أن أزيد إفساد حياتك بعد الآن. لا أعتقد أن شخصين من الممكن أن يكون أكثر سعادة مما كنا نحن. ف."

 

 

Please reload

 الأصدقاء

لسنا سلفا لخير خلف،

نحن التجربة الخائبة التي يكترث بها قليلون

 وهم ينتظرون حافلتهم على رصيف حياتهم …..

                                                                                   الشاعر  قاسم حداد