غرامشي ... وقضايا المادية التاريخية أولى فعاليات «مختبر الفلسفة» البحريني

 

حول كتاب «قضايا المادية التاريخية…لأنطونيو غرامشي» الصادر حديثاً عن منشورات المتوسط، ترجمة فواز طرابلسي. سيلتقي عدد من الباحثين والمثقفين الشباب ضمن فعاليات «مختبر الفلسفة والفكر النقدي» الذي يعد الأول من نوعة في مملكة البحرين،

لمناقشة مفاصل وفصول الكتاب الذي يشرع من خلالها غرامشي في تعيين طبيعة الماركسية بتمييزها عن النزعة المادّيّة الميكانيكية التي كانت سائدة في القرن الثامن عشر، ذلك بحسب مقالة ريجيس دوبريه التي اختارها المترجم لتكون مدخلا للكتاب وكان قد عنونها بـ«تصميم لدراسة عن غرامشي».  ستنطلق فعاليات المختبر عند السابعة و النصف مساء الثلاثاء 25 الحالي, في مقر المنبر التقدمي (مدينة عيسى). 

في هذا السياق وحول فكرة تشكل الــ «مختبر»، توجهت «أوان» بالسؤال، لأحد أبرز المؤسسين لهذه المبادرة الفكرية و الثقافية هشام عبدالقادر عقيل، حول ما إذا كانت الفكرة تأتي في سياق تشكيل جماعة فكرية على غرار تلك التي تشكلت في أوروبا وأحدثت فارقاً في بنيتها الثقافية، وما الذي ستقترحه جماعة الــمختبر البحريني كفضاء مغاير  في ذهاباتها ؟ أم إنها ستكتفي بإعادة تدوير الأفكار الفلسفية لبعض الفلاسفة ؟ أجاب بأن : « فكرة مختبر الفلسفة هي تشكيل نوع من الورش التي تهتم بالفلسفة والفكر النقدي بشكل عام. في ٢٨ نوفمبر تم الإعلان عن هذا التدشين ليكون المختبر اشبه بجلسات حوارية تعقد شهرياً. الفكرة من الجلسة الحوارية هي التخلي عن "الجمود الفلسفي"، أو الفلسفة من اجل الفلسفة (اعادة تدويرها، وشرحها، وعرضها، الخ..). في المقابل، نحن نرى أن الحوار في القضايا الفكرية الدقيقة، وربما التصادم في الآراء، قد يؤدي إلى التفكير بطريقة مختلفة حول تلك القضايا. بالتالي، الهدف هو ليس التفكير حول الفلسفة، بل بالتحديد ممارسة الفلسفة.»

 

 

Please reload

 الأصدقاء

لسنا سلفا لخير خلف،

نحن التجربة الخائبة التي يكترث بها قليلون

 وهم ينتظرون حافلتهم على رصيف حياتهم …..

                                                                                   الشاعر  قاسم حداد