ما بين .. بين


مالذي يخيفُ من البحرِ

والبحرُ دمعُ التّهاويدِ

ونضحُ جبين المبحرينَ مع الريح ؟!

لماذا يخيفكَ البحرُ ؟!

والبحرُ عند المدَ والجزرِ

كان مهاد لعـِـب الصّبا

وميدانُ أفراح قوارب من صفيحٍ ٍ

ومن ورق ؟!

كان ملح البحر يغفو على ساعديك

في اشتداد شمس الظهيرة ،

كم يا ترى تذكر مع البحر

كيف كان الهوى ؟!

وكيف استعاد البحر منكَ

شيطنةً واستفز لديك النّـزق ؟!


لماذا يخيفك البحر ؟!

وكان البحر قطتُك الأليفة

كم خربشت أظافرها وهْــي تحبو إليكَ

تمرّغ في حضن رملك ريشَها

الزبدَ الذي كان يحلو بياضاً يطيشُ

بياضاً تلاشى .. تلاشى وعاد.


تُرى مالذي قد جرى

وغيّر ماءَ روحكَ حتّى غدتْ

هيَ والبحر ما بين بين ؟!


لماذا تُرى الماءُ جاء من البحر

في غَبَنٍ إليك .. جاء صفر اليدين ؟!


0 عرض

الأصدقاء

Screen%20Shot%202018-07-01%20at%203.22_e

ترحب مجلة أوان الإلكترونية بمشاركاتكم من مقالات ودراسات وتقارير وتحقيقات صحفية ومواد ثقافية وفكرية وإبداعية، كما تدعوكم للتفاعل مع المواد المنشورة وإغناء مواضيع الموقع بتعليقاتكم وأفكاركم، وسنعمل على نشرها وإظهارها في حال توافقها مع سياسة النشر في الموقع.

كما نود الإشارة إلى إن المواد المنشورة في مجلة أوان الإلكترونية تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

تواصل معنا

  • Facebook
  • Instagram
  • Twitter
  • email