«يومٌ آتٍ كسارقٍ في الليل».. مجموعة قصصية للقاص والروائي عبدالقادر عقيل

October 20, 2019

 

 

«نحن محاصرون في القلعة (….) قيل لنا إن جنود العدو بلا قلب، وهم يخربون كل ما يصادفهم في طريقهم، ويبيدون أهل المدن،ويقتلون الآلاف، ويحرقون البيوت والزرع، ويسلبون المواشي، ويسلبون النساء، لا يفرقون بين طفل وكهل، الكل عندهم سواء، ولا عهد لهم مطلقاً (…) ولا يعرفون الرحمة» هذا النص  كان من قصة «القلعة» تضمنتها  مجموعة قصصية جديدة  «يومٌ آتٍ كسارقٍ في الليل»، حملت توقيع القاص والروائي والمترجم المتخصص في الآداب و الثقافات الأجنبية  الأستاذ عبدالقادر عقيل .

 

 صدرت مؤخراً عن «المؤسسة العربية للدراسات والنشر»  وبالتعاون مع هيئة البحرين للثقافة والآثار - مملكة البحرين، تتركز موضوعات المجموعة القصصية على تلك السياقات التي ترسم فكرة الدفاع عن الأنسنة، نضالاتها وسعيها لتوصيف الواقع واختزاله في صور ومشاهد سينمائية ربما، يمكنها أن تترجم حالة القوة والانكسار، الضعف، الخوف، الجوع والمرض و الخيبة أيضاً …الخ من تلك الحالات التي يعيشها أُناس كثيرون ممن يصمدون و يموتون بأشكال مختلفة، لتستمر النهايات بما يشي بإعلان نهاية العالم، لهذا عمد الكاتب و القاص لتقديم المجموعة بمقولة للسيد المسيح  سيقت  في الكتاب المقدس لينبه ولتشي بما يمكن أن تحمله المجموعة من معني «انتبهوا لأنفسكم لئلا تثقل قلوبكم (…) فيدهمكم ذلك اليوم فجأة مثل شرك. لأنه يأتي على جميع الساكنين على وجه الأرض كلها. فابقوا مستيقظين، متضرعين في كل وقت، لكي تتمكنوا من الإفلات من كل هذا المحتوم أن يكون… هذا مبتدأ الأوجاع».

 

Please reload

 الأصدقاء

لسنا سلفا لخير خلف،

نحن التجربة الخائبة التي يكترث بها قليلون

 وهم ينتظرون حافلتهم على رصيف حياتهم …..

                                                                                   الشاعر  قاسم حداد