لتحطبَ هذا الحَلَكْ!

تعُودُ على هَيئةِ الغَيْمِ

مُمْتلئاً بالهدايا وأعشابِها

كأنَّك هذا الفَلَكْ...

نَصيحُ إذا القُبْحُ جنَّ

أتيتَ لتذبحَهُ

فيا أيُّها الحُرُّ ما أجمَلَكْ...

نذودُ عن الضوْءِ في عتْمةٍ/ غابةٍ

لا يُصارُ إلى مثْلِها

وتحْطبُ أرجاءَها

ثمَّ تَهْوي لتحْطبَ هذا الحَلَكْ...

أجِرْنَا... أجِرْ روحَنا من لهاثٍ

تعِبْنا... حفظنا العذاب

الذي مَلَّ من فِرْط ما كان

في روحنا ينتهي...

فيا أيُّها الحُرُّ من أجَّلَكْ؟!

وتسْمُو، وتسْمُو، وتسْمُو

كأنَّ النهاياتِ لا تنتهي

وترفعُنا آيةً

كلُّ أرجائِها إذ تُرَى

من مكانٍ قصِيٍّ

تصيحُ بأصْغرنا:

يا علوَّ العلوِّ إذنْ

ما الذي أنزَلَكْ؟!

يُعمِّر هذا الحصى

في عراءٍ مُقيمٍ

فبئْسَ الذي ظنَّ يوماً

أنَّه قد هَلَكْ!

0 مشاهدة

الأصدقاء

Screen%20Shot%202018-07-01%20at%203.22_e

ترحب مجلة أوان الإلكترونية بمشاركاتكم من مقالات ودراسات وتقارير وتحقيقات صحفية ومواد ثقافية وفكرية وإبداعية، كما تدعوكم للتفاعل مع المواد المنشورة وإغناء مواضيع الموقع بتعليقاتكم وأفكاركم، وسنعمل على نشرها وإظهارها في حال توافقها مع سياسة النشر في الموقع.

كما نود الإشارة إلى إن المواد المنشورة في مجلة أوان الإلكترونية تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

تواصل معنا

  • Facebook
  • Instagram
  • Twitter
  • email