تحيّة الفنّ للكادر الطبّي

 

 

ومن مهمّات الفنّ أيضاً، لوحة كان أو صورة أو موسيقى الحضور بعاطفة منتجيه، برؤيتهم، بحسّهم العميق، ليمنحوا ذلك التحريض الرهيف لمشاعر النّاس، فتعمل على المبالغة في رفع معنوياتهم و أرواحهم وتجعلهم مدفوعين بالأمل أكثر من أي وقت مضى في هذه الحياة. وإذا تأكّدت كارثة ما، تأكّد حضور الفن بشكل مناهض لليأس الناتج عنها، عبر تقنياته الاجتماعيّة العاطفيّة، وتأكّد -أيضاً- فعالية الفنّون في جمع النّاس في الأمل. 

 

فمنذ بدء جائحة فيروس كرورنا- كوفيد 19 دعا الفنانان عباس يوسف وعلي حسين ميرزا أصدقاءهم الفنانين في العالم؛ ليسهموا في تقديم تحيّة خاصة للكوادر الطبية، التي تعمل في مواجهة شرسة مع الفيروس، علاج المصابين، إنقاذهم من الموت، ووقاية النّاس منه. التحيّة التي هي الدعم، هي الطاقة، هي الاعتراف بأيديهم، وهي الإبقاء على الأمل يقظاً في قبالة التعب  واليأس.

تحية كبيرة ومستمرة - باستمرار كلّ منتج فنّي- للكادر الطبّي، تحيّة للفنانيين الذين لبّوا دعوة الأمل، وتحيّة للفنانين الصديقين عباس يوسف وعلي حسين لهذه المبادرة الفنّية الإنسانيّة. 

 

 

 

Please reload

 الأصدقاء

لسنا سلفا لخير خلف،

نحن التجربة الخائبة التي يكترث بها قليلون

 وهم ينتظرون حافلتهم على رصيف حياتهم …..

                                                                                   الشاعر  قاسم حداد